نموذج انشاء عام يصلح لكل موضوع تعبير اللغه العربيه

انشاء عام جوكر انشاء عربي في الامتحان الوزاري سهل ومهم الدرجه النجاح

الانشاء العام يشمل جميع المواضيع في العربي

انشاء عام سهل انشاء عام وزاري انشاء عام للغه العربيه

نموذج إنشاء يصلح لكل موضوع

اكتب العنوان هنا : ما أجملها من صفة تبعث الإنسان على مساعدة أبناء جنسه والوقوف إلى جانبهم والاتحاد معهم قولاً وعملاً ؛ للحصول على المنفعة العامة والخاصة الأمر الذي يحدو بالإنسان إلى الرضا والشعور بتحمل المسؤولية .
ويعد ( ) شعورًا بالوحدة الوطنية فهي أساس ومعيار لرقي الإنسان ؛ لأنها تضمن المنافع العامة والخاصة وتحافظ عليها وتطورها مما تصل بنا إلى رقي المجتمع ، وفي التخلي عنها وازدرائها يلاحظ على المجتمع والبلد عمومًا مظاهر الظلم والتعسف والنكد والاستبداد وضياع المجتمع وغرقه في أمواج التيه والتخلف .
وقد حثنا ديننا الكريم على التمسك بـ ( ) وبيان مكانته وأثره في تقدم المجتمع وازدهاره ومن ذلك ما ورد في قوله تعالى : ( ) وهذا دليل على أهميتها ومكانتها في دفع عربة التقدم إلى الأمام والنهوض بالواقع الذي عصف بمجتمعاتنا اليوم ، فليس بعدها خصلة ممكن أن يرتقي وورد في الحديث النبوي الشريف قوله (ص) : ( ) فهو أمر عظيم وخلق كريم فالتمسك بـ ( ) والحث عليه في الأمور كلها ؛ لأنها مما أوجبه المنطق والعقل وارتاحت إليه النفس وجاءت على الفطرة السليمة التي فطر الله الناس عليها ؛ لذا ينبغي علينا جميعًا أن نقر بها ، وقد تغنى الشعراء بـ ( ) كثيرا ومنها قول الشاعر : يذكر البيت الشعري المناسب
ويغرس ( ) في القلوب من حسن الشعور والعواطف ما يوجه أفئدة الناس إلى ما فيه الصلاح والخير ، وبها يتخلى الإنسان عن حب الذات ، وبها كمال المرء من كرم النفس وطهارة القلب والبدن ، وفيها الدعاء لبذل المال واسترخاصه ، وفيها من أواصر اللحمة والود والألفة ما تعجز الأقلام عن وصفه ، وفي نقيضها من الضياع ما لا يوصف فإذا كانت الاخلافات اقتضتها الإرادة الربانية فما علينا إلا واجب التمسك بها لننعم بالسعادة في الحياة .
فإنّ قوانين الفطرة ونواميس الكون تبين أهمية الـ ( ) عند البشر ، فالناس صنفان : صنف أحسن ) ( وأتقن وأجاد وحافظ وسعى وارتقى ، وصنف أضاع ) ) ولم يتقن فهلك وضل في طرق الحياة مبتعدا عن مقتضى السعادة ، وسعادة الإنسان مرتبطة بسعادة بلاده ، وركن السعادة هو التمسك بما يخدم تلك الصفة .
وختامًا في ( ) حياة الأمم ودعامة التمدن وأساس الرقي ، وبه تشدّ الدعائم وترتفع الرايات وتكمن فيها مجموع القوى ، وبها تهدم صروح الاستبداد والاستعباد الأمر الذي يؤدي إلى إدراك الإنسان غايته .

تعليقات