وزارة الزراعة العراقية الاكتفاء الذاتي ووقف الاستيراد
![]() |
| المنتج المحلي العراقي يغطي حاجة السوق وينافس المستورد. |
تنويه هام بشأن الاستيراد!
أي منتج زراعي تم إعلان الاكتفاء الذاتي منه يُمنع دخوله عبر المنافذ الحدودية قانونياً، وذلك لحماية المنتج المحلي من سياسة الإغراق السلعي ودعم المزارع العراقي.
تفاصيل إعلان الاكتفاء الذاتي
- ✅ تحقيق الوفرة: الأسواق المحلية تشهد وفرة في المعروض من المحاصيل الأساسية.
- ✅ منع الاستيراد: تطبيق الروزنامة الزراعية بصرامة لمنع دخول السلع المهربة أو المستوردة التي لها بديل محلي.
- ✅ استقرار الأسعار: الاعتماد على موازنة العرض والطلب لضمان سعر عادل للمستهلك ومربح للمزارع.
- ✅ التصدير: الانتقال من مرحلة الاكتفاء إلى مرحلة تصدير الفائض لبعض المحاصيل الاستراتيجية.
هل تعلم أن الزراعة المحمية (البيوت البلاستيكية) والري بالتنقيط هما السر وراء توفر الخضروات الصيفية في فصل الشتاء والعكس، مما يضمن استمرار الإنتاج طوال العام رغم الظروف المناخية؟
قائمة أبرز المنتجات المحققة للاكتفاء
- 🍅 محاصيل الخضر الأساسية: على رأسها الطماطم والبطاطا. هذه المحاصيل تعتبر عصب المائدة العراقية، وقد وصل الإنتاج فيها لمستويات فائضة عن الحاجة.
- 🥬 الورقيات والخضروات الأخرى: تشمل القائمة الخس، القرنبيط، وغيرها من المحاصيل الورقية التي تزرع بكثرة وتغطي الاستهلاك المحلي بالكامل.
- 🌴 التمور العراقية: أكدت الوزارة أن قرار منع استيراد التمور ساري المفعول ومشدد منذ عام 2003 وحتى الآن، نظراً لكون العراق بلداً رائداً في إنتاج التمور بكافة أنواعها.
- 🍯 المنتجات الحيوانية: شملت القائمة بيض المائدة، لحم الدجاج (الحي والمجمد)، بالإضافة إلى العسل. هذه المنتجات تخضع لرقابة صارمة لمنع المستورد وحماية مشاريع الدواجن الوطنية.
أن البطاطا والتمور العراقية لم تحقق الاكتفاء الذاتي فحسب، بل يتم حالياً تصدير الفائض منها إلى الأسواق الخارجية بكميات كبيرة، مما يعزز من مكانة المنتج الزراعي العراقي إقليمياً.
التحدي المناخي والحلول التقنية
أقر وكيل وزارة الزراعة بأن العراق يمر بظروف مناخية صعبة تتمثل في قلة الإيرادات المائية والجفاف. ولكن، المعادلة تغيرت بفضل تبني المزارعين ووزارة الزراعة لاستراتيجيات التأقلم الذكية. لم يعد الاعتماد كلياً على طرق الري القديمة التي تهدر المياه.
| النمط التقليدي (السابق) | التقنيات الحديثة (الحالي) |
|---|---|
| الري السيحي (هدر كبير للمياه). | الري بالتنقيط والمرشات الثابتة والمحورية (توفير المياه). |
| زراعة مكشوفة تتأثر بالطقس المباشر. | الزراعة المحمية (البيوت البلاستيكية) للتحكم بالظروف. |
| إنتاج موسمي محدود. | إنتاج مستمر صيفاً وشتاءً (زراعة محاصيل في غير موسمها). |
🚫 مكافحة التهريب:
أشارت الوزارة إلى أن السيطرة على الأسواق تتضمن منع دخول أي سلع مهربة من الخارج. فالتهريب يضرب الاقتصاد الوطني ويؤدي إلى خسارة المزارع المحلي، لذا فإن الجهات الرقابية تشدد إجراءاتها لضمان خلو الأسواق من المنتجات المهربة.
التوازن بين العرض والطلب: استقرار الأسعار
أكد وكيل الوزارة أن السيطرة على الأسعار في الأسواق المحلية تحققت فعلياً من خلال:
- الوفرة الإنتاجية 📌 عندما يكون المعروض المحلي كبيراً ويغطي الحاجة، تنخفض الأسعار تلقائياً أو تستقر عند حدود مقبولة.
- منع الاحتكار والتهريب 📌 الإجراءات الرقابية تمنع التلاعب بالأسعار وتضمن وصول المنتج من الحقل إلى المستهلك بسلاسة.
- دعم المزارعين 📌 عندما يحصل المزارع على الحماية من المنافس الأجنبي، يستمر في الإنتاج والضخ للأسواق، مما يمنع حدوث شح في البضائع.
🔑 النقاط الأساسية في الخبر
- تحقيق الاكتفاء الذاتي لأكثر من 48 منتجاً زراعياً وحيوانياً في العراق.
- استمرار نمو القطاع الزراعي رغم تحديات المياه والجفاف بفضل التقنيات الحديثة.
- منع استيراد الطماطم، البطاطا، البيض، الدجاج، والتمور لحماية المنتج المحلي.
- تصدير الفائض من بعض المحاصيل (كالبطاطا والتمور) إلى الأسواق الخارجية.
الاستيراد مقابل التصدير: نظرة مستقبلية
لم تتوقف طموحات وزارة الزراعة العراقية عند حد سد الحاجة المحلية فقط. التصريحات الأخيرة تشير بوضوح إلى تحول العراق من بلد مستورد للغذاء إلى بلد مصدر لبعض الأصناف.
أشار السيد الجبوري إلى أن "بعض المنتجات الفائضة في الإنتاج المحلي يتم تصديرها إلى الخارج". التركيز حالياً ينصب على محاصيل تمتلك فيها الأرض العراقية ميزة تنافسية عالية، وهي التمور والبطاطا. هذا التوجه يهدف إلى تحقيق هدفين:
- الأول: تغطية حاجات المواطنين محلياً بشكل كامل.
- الثاني: الاستفادة من عوائد الصادرات لتطوير القطاع الزراعي وتحسين دخل المزارع.
هذه الخطوة تعتبر دفعة قوية للاقتصاد العراقي غير النفطي، وتعيد للعراق مكانته في الخارطة الزراعية الإقليمية. 🌍📈
إن إجراءات منع الاستيراد تتماشى مع جهود الوزارة لحماية المنتج المحلي وضمان استقرار الأسواق، مع تحقيق فائض إنتاجي يتم تصديره لتعظيم الموارد.
— مهدي سهر الجبوري (وكيل وزارة الزراعة)رسالة إلى المستهلك والمزارع
- الدعم المستمر للمنتج الوطني وتفضيله على المستورد.
- الالتزام بالروزنامة الزراعية وعدم السماح للمنتجات المهربة بإغراق السوق.
- توسع المزارعين في استخدام تقنيات الري الحديثة لمواجهة شح المياه.
- التبليغ عن أي حالات تلاعب بالأسعار أو تهريب للمواد الممنوعة.
📌 تذكير سريع:
شراء المنتج المحلي = دعم لاقتصاد بلدك + ضمان جودة طازجة + توفير فرص عمل للشباب العراقي.
خاتمة
في الختام، يثبت إعلان وزارة الزراعة العراقية عن تحقيق الاكتفاء الذاتي لأكثر من 48 منتجاً أن الإرادة والتخطيط السليم يمكنهما قهر التحديات. رغم شح المياه والتغير المناخي، استطاعت السواعد العراقية تأمين الغذاء وحماية الأسواق. هذا الإنجاز ليس نهاية المطاف، بل بداية لمرحلة جديدة يكون فيها العراق لاعباً أساسياً في سوق الغذاء، مصدراً للخيرات، ومكتفياً بذاته. نأمل أن تستمر هذه الوتيرة التصاعدية لتشمل المزيد من المحاصيل والصناعات التحويلية في المستقبل القريب. 🌾🇮🇶
الأسئلة الشائعة حول قرارات وزارة الزراعة ومنع الاستيراد
❓ ما هي أبرز المنتجات الممنوع استيرادها حالياً في العراق؟
❓ هل سيؤدي منع الاستيراد إلى ارتفاع الأسعار؟
❓ كيف واجهت الوزارة مشكلة الجفاف لزيادة الإنتاج؟
شاركنا رأيك في التعليقات حول جودة المنتج المحلي العراقي، ولا تنسَ مشاركة المقال ليعم الفرح بهذا الإنجاز!

عزيزي المشاهد لا تترك الموضوع بدون تعليق وتذكر ان تعليقك يدل عليك فلا تقل الا خيرا :: كلمات قليلة تساعدنا على الاستمرار في خدمتكم ادارة الموقع ... ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )