📁 مشاركات منوعه

قصة مصاصي الطاقة الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

قصة مصاصي الطاقة الكاتبة : قصة من تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

القصة بعنوان مصاصي الطاقة تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

قصة مصاصي الطاقة الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين


سعيد مدير مصرف كثير الشكوك والغيرة من الجميع صعب التحدث معه ؛لانه لايشعر بالراحة عند وجود أناس ناجحين لذلك ينعكس ذلك من خلال تصرفاته الغير متزنه من خلال الصراخ والاساءة لكل من حوله ليطفئ نار الغيرة والحسد لديه ويستنزف طاقات الشباب والشابات من خلال التمعن في أعمالهم لينتقدهم ويبين ضعف قدراتهم على العطاء .وظل هذا الاسلوب مرفوض من الجميع دون تدخل احد ،وفي يومٍ من الايام قررت فاطمة أن تضع حدًا لإسلوب  سعيد وإن كان مديرها المسؤول لذا إتفقت مع الجميع أن تلقنه درسًا لاينساه أبدا من خلال صناعة جهاز روبوت يستقبل أوامره من الموظفين فقط ويسأل اسئلةلايستطيع الاجابة عليها غير الواعي والمبدع في مادة الحسابات وكانت هذه وظيفتها، اما سعيد فلم يكن يناقش اي خطوة تقدمه للامام بل كل مايفعله الانتقاد وهذا ما جعل فاطمة التفكير بهذه الطريقة وفعلًا تم صناعة روبوت من قبلها وبالتعاون مع حسام زميلها الذي أيد فكرة معاقبة سعيد وأيقافه عند حده ، ومن هنا بدأ الجميع بتجميع أجزاء الروبوت واعطاء الافكار التي تجمع الموظفين جميعًا بحيث يشعره بفقره العلمي وخطأ أفكاره ،وبعد مرور شهر تم تحقيق الفكرة المطلوبة ،لكن فاطمة أرادت ان تظهرها وتبرز دور الجميع فيها لذا قررت ان تكون أظهار مشروعهم الجديد في يوم (مسابقة مبدع ) اذ كانت هذه المسابقة تقام سنويًا لاظهار المبدع وتكريمه من قبل الوزارة لكن سعيد كان يكتب دائمًا في استمارة المعلومات بأن لاهناك مبدع يشار اليه ويكرم من قبل الوزارة وان الدائرة لاتحوي غير الكسول ومشتت الجهود لكي يثبت لنفسه أنه المميز فقط وان الجميع يغار منه وهذا مافهمته الوزارة لذلك لم تطلب تكريمه لتفكيرها بتغييره لكن لم تجد سبب مقنع له فقد كان ثعلبًا لا يترك وراءه اخطاء تكسره ،لهذا وجدت فاطمة ان يوم المسابقة أنسب وقت لاظهار نواياه للجميع وأمام الوزير ولاثبات ضعفه في جودة عمله وليس هم .وبدأت التحضيرات ليوم الحفلة بإتفاق الجميع دون علمه ، وكان مسؤول الاحتفالات رعد الذي كان متلهفًا في كشف حقيقة مديره سعيد .ومرت الايام وجاء يوم المسابقة وبدأ الجميع بتحضير مكان الاحتفالات وترتيب الزينة  لانهم كانوا يعلمون أن الوزير سوف يحضر هذه المرة لأنه أراد أن يعرف سبب عدم وجود مبدع في هذه الدائرة وأيضًا لماذا تكون الاستمارات سلبية دائمًا . وفي الساعة التاسعة اجتمع الجميع برئاسة سعيد للاستعداد لهذه المناسبة وإستقبال الوزير ولجنة التقييم والجودة وفعلًا تم حضور المذكور أعلاه مع لجنة التقييم وبعد أداء الضيافة لهم ،طلب من المدير الاستعداد لاظهار المتميز من موظفي الدائرة ،فماكان جواب سعيد بالنفي كالمعتاد ،وهنا ظهر صوت خشن مخاطبًا الوزير بقوله : سيدي الوزير أستميحكم عذرًا لكن هناك شيء أرغب ان اقدمه لسيادتكم ؟؟ وهنا نظر سعيد الى رعد مستغربًا وغاضبًا قائلًا له: وماالذي ترغب بقوله ؟؟ لاتزعج سيادته بأمور أستطيع أن أُديرها .وهنا فرح الجميع بقول مديرهم ؛ لأنهم كانوا يفهمونه كليًا اما هو فكان يظن أنه الوحيد الذي يعرف الجميع وهو غامض لهم ، وهنا قال رعد : حسنًا ياسيدي ،ارغب أن أقدم موظفة لديك ،لديها مشكلة وترغب في حلها أمام الوزير واللجنة أذا سمحوا لها ؟؟ الوزير : فلتتفضل . وهنا ؟؟!! خرجت فاطمة  حاملة شيء بيديها الا وهو الانسان الالي (الروبوت) وبعد أن  عرفت عن نفسها وسلمت على الحضور ،طلبت من المدير الحضور امام المنصة لطرح بعض الاسئلة عليه وفعلًا لم يستطع سعيد تلافي الموقف وتقدم واقفًا الى جانبها قائلًا لها: ماالذي ترغبين أن تطرحيه دون علمي يافاطمة بصوت خافت ،ولماذا هذا التصرف ؟؟؟!! وهنا بدأت فاطمة بالتحدث عن مشروعهم الكبير الذي جمع أمهر الموظفين ومبادرة الجميع في أنصاف هذه الشريحة التي ظلمت من قبل مديرهم ،وهنا .... غضب سعيد بشدة قائلًا لها : هل أنا ظالم لهذه الدرجة ،وخلال سؤاله جاءه صوت جهوري يظهر مكانته العالية وهنا سكت سعيد لانه علم أن هذا الصوت ماهو الا الوزير هشام .وهنا بدأت فاطمة بالتحدث عن مشروعهم وكيفية صناعته والسبب في صناعته وتقديمه بهذا اليوم . وبعد أن تنهي فاطمة حديثها قال لها سعيد : حسنًا يافاطمة دعينا نرى إبداعكم الذي لم أعهده سابقًا ورغبتكم في الظهور والتميز أمام سيادته ،وهنا قال حسام : ياسيدي وعذرًا للمقاطعة لكن التميز قد ظهر فعلًامن خلال صنع هذا الروبوت لكن الذي نسعى اليه هو أظهار قدرتك على فهم مشروعنا فهل تستطيع الاجابة عن أي سؤال يطرحه لك هذا الالي ؟؟ وهنا ضحك سعيد مستهزءًا بحسام قائلًا له : وهل تظن إن الالة التي إخترعها الانسان سوف تتغلب عليه ؟؟ وهنا تبشر الوزير خيرًا بسعيد وظن إنه الاجدر بهذا المنصب لكن سؤال فاطمة باغت الجميع ومن ضمنهم سعيد اذ قالت له : حسنًا ياسيدي أود أن تجيب على بعض الاسئلة التي سوف يسألها لك هذا الانسان الناطق ،فهلا أستمعت لما يقول ؟؟ سعيد : حسنًا هات ما في جعبتك او جعبته من الاسئلة وانا سوف أريكم مايحوي

عقلي من معلومات لم تعرفوها لأنكم لم تتقربوا مني أبد وكل الذي تفكرون به هو كيفية تسقيطي وبجداره .وبدأت الاسئلة من قبل الروبوت التي تضمنت مايلي : ماهي فرضية كولاتز (Collatz Conjecture)ولماذا تعتبر من أصعب الفرضيات الرياضية ؟ 

وهنا نظر سعيد الى فاطمة وكأنه يستنجدها بترك هذا السؤال او مساعدته لكن فاطمة بدأت بالسؤال الذي يليه والمتضمن السؤال التالي المشابه للاول  ما هي(فرضية ريمان (Riemann Hypothesis) وهنا شعر سعيد بالخجل لما طرح ولم يستطع أنقاذ نفسه أمام الجميع ومن ضمنهم الوزير ولجنة التقييم والجودة ،وهنا قال الوزير له: ماذا ياسعيد الست دكتورا محاسبة الا تعلم ماهذه الطريقة وتوضحها لنا ؟؟ كيف لأختصاص مثلك ان يكون بهذا الوضع وأمام الجميع وانت من ذكرت قدراتك واستهنت بقدرات موظفيك ؟؟ وهنا قالت فاطمة : ياسيدي  تستطيع ان تسأل اي واحد منا قد شارك بصناعة وبرمجة هذا الالي فيجيبك بالحال . نظر الوزير الى رجل مسن يجلس في النهاية مخاطبًا له بأنه يرغب بمعرفة هذه النظرية ، فماكان من هذا الرجل الا التقدم وعرض النظرية بطريقة أبهرت الجميع  اذ قال:حدسية كولاتز (Collatz Conjecture)، المعروفة 

او متتالية "حجر البرد"، هي مسألة رياضية غير محلولة تتعلق بالأعداد الصحيحة الموجبة. تنص على أنه مهما بدأت بأي عدد صحيح موجب، فإنه بتطبيق قاعدتين بسيطتين (زوجي: ، فردي: )، ستنتهي المتتالية دائماً بالوصول إلى حلقة اما مضمون النظرية بالتفصيل  والتي عرفت أيضًا


والمعروفة أيضاً بمسألة 3n + 1 هي مسألة رياضية غير محلولة تتعلق بمتتاليات الأعداد الصحيحة تنص على أنه مهما كان العدد الصحيح الموجب الذي تبدأ به، فإن تطبيق قاعدتين بسيطتين (قسمة الزوجي على 2، وضرب الفردي في 3 وإضافة (1) سيؤدي دائماً في النهاية إلى حلقة 421.


مضمون الحدسية والقواعد

تعتمد الحدسية على خطوات تكرارية بسيطة على أي عدد صحيح موجب .

إذا كان العدد زوجياً : اقسمه على 2 (n/2) .

إذا كان العدد فردياً: اضربه في 3 وأضف 1 (3n + 1)

مثال:

لنبدأ بالعدد 6

leftarrow6/2=3 varphi -> 9j 6.1

leftarrow 3 * 3 + 1 = 10 فردي3.2

leftarrow 10/2 = 5 زوجي10.3

leftarrow 5 * 3 + 1 = 16 فردي5.4

leftarrow 16/2 = 8 زوجي16.5

leftarrow 8/2 =4 leftrightarrow9j 8.6

leftarrow4/2=2 varphi > 9j 4.7

leftarrow 2/2 = 1 زوجي2.8

41 1.9 فردي 4 = 1 + 3 × 1 - ثم تتكرر الحلقة


لماذا هي مهمة وغير محلولة ؟

ببساطة خادعة : هي مسألة يمكن لطفل فهم قواعدها، لكن أعظم علماء الرياضيات عجزوا عن إثباتها منذ طرحها.. غير مثبتة على الرغم من تجربة أرقام هائلة (أكثر من ( 2 ^ 68 بواسطة الحواسيب، والتحقق من أن جميعها تصل إلى 1، إلا أنه لا يوجد برهان رياضي عام يثبت أنها تنطبق على جميع الأعداد إلى مالا نهاية.

العشوائية : لا يوجد نمط واضح لسبب وصول هذه المتتاليات إلى الواحد، حيث تتصرف بشكل فوضوي قبل أن تتقارب .

تعرف أيضاً باسم "مسألة 3n + 1 ، أو "حدسية أولام"، أو "مسألة كاكو تاني".

اما (فرضية ريمان) فهي تخمين رياضي شهير وغير مثبت يتعلق بتوزيع الأعداد الأولية، وتصرح بأن جميع الأصفار غير البديهية لدالة زيتا لريمان تقع على "الخط الحرج" في المستوى المركب، أي أن الجزء الحقيقي لها يساوي 1/2. إن إثباتها (أو دحضها) سيُحدث ثورة في نظرية الأعداد ويُفسر أنماط الأعداد الأولية بشكل أعمق، وهي من مسائل الألفية التي وضعها معهد كلاي للرياضيات، مع جائزة مليون دولار لمن يحلها. وتتضمن دالة زيتا لريمان، وهي دالة رياضية معقدة \(\zeta (s)\) مرتبطة بالأعداد الأولية.  المحتوى الأساسي: تنص الفرضية على أن كل جذور المعادلة \(\zeta (s)=0\) (باستثناء الأعداد الزوجية السالبة المعروفة بـ"الجذور البديهية") تقع على خط مستقيم محدد في المستوى المركب، حيث يكون الجزء الحقيقي للعدد المركب \(s\) هو 1/2 (Re(s) = 1/2). أهميتها توزيع الأعداد الأولية: توفر الفرضية إطاراً لفهم التوزيع غير المنتظم للأعداد الأولية، حيث تصف الانحراف عن التوزيع المتوسط لها.  مسألة مفتوحة: تُعتبر من أهم المسائل الرياضية التي لم تُحل بعد، وتُعرف أحيانًا بـ "الكأس المقدسة في الرياضيات. وهنا نظر الوزير هشام الى سعيد قائلًا له : والان جد لي سببًا في عدم معاقبتك ؟؟ من يفكر بنظريات معقدة ويستنتج الحلول هل تظن أنه غير كفوء وغير مبدع .أنت وأمثالكم من تكسرون الابداع وتعكسون صورة سيئة عن مصاصي الابداع والطاقة والفكر فبئس ماحملت من افكار هادمة لك ولمن أدرتهم ،ولو وعيهم لانغرسوا معك في تفكيرك هذا . وبهذا أستطاع الجميع أظهار كفاءتهم أمام الوزير واللجنة وأمام مديرهم سعيد وأثبتوا  أن إجتناب مصاصي الطاقة من أهم عوامل نجاح الفرد في المجتمع ، وإنها ضرورة لحماية الصحة النفسية والجسدية، حيث يتسبب التعامل معهم في إرهاق شديد، توتر، قلق، وشعور بالاكتئاب Calm، Healthline. هؤلاء الأشخاص يميلون للشكوى المستمرة، الدراما، وفرض السلبية، مما يضع المحيطين بهم في حالة دفاع دائم.

معلومات مصدر القصة 
الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف / ثانوية المتميزين للبنين
تعليقات