📁 مشاركات منوعه

قصة غصة في قصة الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

قصة غصة في قصة الكاتبة : قصة من تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

القصة بعنوان غصة في قصة تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

قصة غصة في قصة
انا سهير في الرابعة والخمسين عامًا كنت قد تخرجت من ادارة اعمال وجلست في بيتي ابحث عن عمل يحقق لي مااتمنى لكن كلما أجد عملًا لااجد نفسي فيه ومرت السنوات ويأستُ من فرصة عمل يناسبني وتركت الامر لله ومرة وأنا ازرع في حديقتي الجميلة سر سعادتي اذ بأختي تتقدم بخطوات تشعر من خلالها كإنها ملكت الدنيا ومافيها قائلة لي : سهير سهير .انظري لهذا وكانت تحمل في يدها كتاب رسمي يحوي تعييني في مدرسة خاصة مميزة مختلفة عن جميع مدارس منطقتي لكن الذي يدرس فيها عليه ان يخوض بعض الاختبارات العلمية وان يكون صاحب شهادات عليا .ضحكت من سلوك أختي قائلة لها : اتعقلين ماتقولين الا تعلمين شروط هذه المدرسة فكيف يوافق مديرها على قبولي في حين اسمع من الكثير ان الموافقة لها شروط ثم إنني خريجة ادارة وهذه مدرسة اي يجب ان اكون جزء منهم اي خريجة تربية ؟؟ سرور وهي تضحك من كلامي قائلة لي : واين كلام الله تعالى (بَدِيعُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ ۖ وَإِذَا قَضَىٰ أَمْرًا فَإِنَّمَا يَقُولُ لَهُ كُن فَيَكُونُ) ﴿١١٧ البقرة﴾ .نظرت اليها وإستسلمت لان لاكلام بعد كلام الله تعالى ، وبدأت انظف يدي من تراب حديقتي الناضرة للتخطيط في تحضيرات تعيني المميز بإعتباري سوف أقوم بأداء رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي( رسالة التعليم ) ومرت الساعات وأنا افكر في اليوم الاول للمدرسة وطريقة تعاملي مع الجميع من إدارة وملاك وطلاب .وبدأت في ساعات الليل بالتحضير في ملابسي التي سوف أرتديها في المدرسة وإهتمامي هذا ليس لجذب الانظار بل لحبي لنفسي ومن باب قول ﷺ: (إن الله جميل يحب الجمال) وفعلًا تم ترتيب كل فقراتي الخاصة بأول يوم ذهاب الى المدرسة ، ومرت الساعات وأشرقت شمس الامل وبدأت نسمات الصباح العليلة تغازلني لتيقظني وتيقظ النفوس الساكنة وتبعث فيها الحياة من جديد، وتجلب الاسترخاء والراحة النفسية،وتمحو آلام القلب وتجدد الأمل، وتدعو للبدء بابتسامة وتفاؤل. هي بداية فرصة جديدة، تضفي هدوءاً وتساعد على الاستمتاع بجمال الكون وتغريد العصافير، وتزيد الهمة والنشاط.هكذا بدأت يومي الاول عند دخولي لمدرسة (الامل للبنين) شامخة متفائلة محبة للحياة وكلي املٌ بالله بان القادم افضل مهما إشتدت رياح  الظلمة فلا بد أن تأتي بعدها نور الرحمة والمغفرة .وخلال تجوالي في ممر المدرسة رأيت مجموعة من الاساتذة مختلفي الاعمار مع بعض المدرسات يتحدثون عن موضوع ما من خلال حديثهم علمت بأنهم يتحدثون عن اسئلة نصف السنة وهنا إنتبه شخص كان أكبرهم سنًا وكان لحضورُه  الهيبة مما يفرض الصمت في كل مكان، وكإن كلماتُه تُنفذ قبل أن تُسمع، خوفاً من غضبه الحليم، وهنا قال لي: تفضلي سيدتي!!!؟؟؟ قلت له بعد السلام عليه وصوتي كاد أن يُسمع لشدة وقاره .أنا سهير المدرسة الجديدة وهذا كتاب التعيين الذي أرسل اليكم .وبين نظرات فرح وإستغراب رفع يده قائلًا لي تفضلي بهذا الاتجاه غرفة الادارة أمامك ياسيدتي.وفعلا بعد لقائي بالمدير تم تحديد عدد الصفوف التي بعهدتي ، ومرت الاسابيع والكل وضعني تحت مجهره ليعرف قدراتي العلمية ومالم يعلموه قدراتي الفنية فلم يكن يعلم الجميع إن لي موهبة جميلة الا وهي تأليف القصص والمسرحيات وإعدادها لأطبقها على ارض الواقع ومرت الاشهر وأنا أستعد لمهرجاني الكبير الذي لم يعلم به غير الله تعالى ،وإزداد معارفي من المدرسين والمدرسات وكلهم اصحاب شهادات عليا وقررت أن أخوض في أعماق كل أستاذ وأوجه موجته لخدمة المدرسة وفعلًا تم التخطيط لهذا الامر بدقة شديدة وكل مرة أتعامل مع أستاذ أبوح بعمل سابق لي كي أرى رد فعله هل يرغب بالعمل معي ام لا وكان اول الاشخاص أكثرهم حنكة وخبرة وصعوبة كان  قائد واحد فقط يعرف كيف يصنع الأبطال: قائد بلا رحمة، لكن بلا منازع.' كان يضع معايير عالية، ويتوقع من فريقه أن يفعلوا الشيء نفسه. لكن في النهاية، كانوا جميعاً يصلون إلى القمة بفضل قيادته الفذة. انه حسام استاذ اللغة العربية المعروف ببلاغته القوية وصوته كأنه الريح القوية التي تصارع اعظم الجبال صلابة ،فهو لايبالي الشدائد بقدر رغبته في تطبيق الانضباط وكل هذا ناتج من تأثيرات الحياة وبصمتها عليه ،فهل كانت للحياة مواقف جعلته بهذه الخشونة ؟؟ بالطبع ان لكل إنسانٍ رغبات كثيرة في تحقيق أمنياته لكن الحياة لاتمنح الجميع مايتمنى وهذا ماعرفه حسام بعد خوض الكثير من المعارك والوقوف ضد التيار مرة ومسايسته والسير معه مرة اخرى .اذ كان لحسام غزالة جميلة جدًا وكان يهتم بها ويحبها كثيرًا والسبب  لانه منح من اعز الناس لديه وطبعا من العبارة الاخيرة المقصود بهما (والدّيه) فقد كان لهما الفضل في بنائه بهذه القوة والعزيمة ،لكن حسام كان ذو قلب رحيم وكان يرعاها وظل يرعاها لفترة طويلة لكن واه من لكن التي تجعل الانسان في حيرة وسؤال (لماذا وكيف وماالسبب ،وهل انا المقصود ووووو)الكثير من الاسئلة التي لاتحوي أجابات منطقية لكن الذي يظهر اخيرًا حكم الله.
ومرت الايام ولم يعلم حسام أن دموعًا سوف تُذرف وقلبًا سوف يُجرح وآلم سوف يصاب به من أقرب الناس اليه فبالرغم من علم والدّيه بحبه لهذه الغزالة الا ان الصعاب وعثرات الوقت وشدة الحرج دفعتهما الى ذبحها ؛ اذ كان لضيوفهم الغرباء القادمون من بلاد بعيده الدور في إتخاذ هذا القرار فلم تكن لهما حيلة في الامر اذ قدرات الدنيا تجعل منك متغير القرارات مهما كنت صلبًا ،وهكذا إستسلم حسام لرأي والديّه والغصة والحزن تلازمه وبعد فترات طويلة ووعي ونضوج اكثر تفهم حسام موقفهما لكن قساوة القلب كانت قد حلت عليه ليس كرهًا لهما بل للموقف الذي تعرضوا له جميعًا الا وهوالحاجة التي تجبرك على ترك اي شيء تحبه لتُسير الايام ، وهكذا عاش حسام وأستمرت أيامه بحلوها ومرها ومرة وهو يسير في طريق عمله شاهد مجموعة من الشباب يتضاربون مع بعضهم البعض وكان هو متعودًا على قراءة القران بصوت عالٍ ليشعر بالدفئ والامان بذكر الله ،وماان سار جنبهم حتى نظر الجميع اليه بإستغراب وتعجب من جمال صوته الذي لم يكن يعلم أن الله منحه هذه النعمة والميزة ليقشعر الجميع بحلاوة صوته وهذا دليل على قدرة الله في بقاء القران بأصوات لاتعلم ماتملك بل يعلمها من يسمعها ، وهنا إنتبه حسام ان الهدوء قد عم وإن الشجار إنتهى فنظر الى جانبيه ليرى من أوقف هذا الشجار فلم يرَ أحد بل رأى الجميع ينظر اليه ونظراتهم تدل على الاعجاب والتقدير.وهنا....!!؟؟ ظهر صوت يدل على ذكاء صاحبه وقال لحسام: أتعلم ياهذا بصوتك منعت جريمة قد أوشكت على فعلها!!َ فلولا صوتك لمااستطعنا السكوت .نظر حسام اليه قائلًا له : أولًا أنا أسمي حسام ولاادعى بهذا ثانيًا وكيف لصوتي أن يمنع الاذى قد قدره الله لشخص ما؟؟ الاقدار تدفع بالدعاء لا بالاصوات.بهت الجميع من كلامه وخاصة عبد الله الذي كان متفاجًا من إجاباته السريعة والجميلة فقال له: ياحسام نرغب برفقتك فهل تسمح لنا بذلك ؟؟ حسام وبنظره فاحصة قال لهم تفضلوا معي لكن ونحن نسير سوف أسئلكم بعض الاسئلة فهل تقبلون شرطي هذا؟؟ الجميع بكل تأكيد.حسام:ما الفرق بين الثرى و التراب؟ الكل ينظر الى بعضهم البعض وهنا قال عبد الله :الثرى هو الرمل الندي ، و التراب هو الرمل الناشف .نظر حسام نظرة إعجاب قائلًا له: بارك الله بك .فقد أبدعت فعلًا وهنا نظر الجميع الى حسام قائلين  له: من انت غير اسمك ؟ ضحك حسام قائلًا : عبد من عباد الله مثلكم .وسار الجميع وكل واحد يحمل أفكار عن حسام جميلة متمنيًا ان يكون صاحبه المفضل .وهكذا أستطاع حسام بأمر الله أن يكسب قلوب الجميع بأية قرانية بسيطة . وبينما هم يسيرون شعر طارق وهو صاحب متجر العاب للاطفال بالجوع ،فقال لهم أشعر بالجوع والعطش وهناك مطعم يفي مانرغب به .نظر الجميع اليه مؤيدين له ،قائلين : نعم والله فقد تمكن الجوع منا .وهكذا توجهوا نحو المطعم وجلسوا نهاية المطعم للحصول على إطلالة شاملة عن المكان ،وفعلًا تم لهم ذلك وبعد ساعة دخلن مجموعة من النساء مختلفة ومتنوعة الملابس لكن الذي يظهر للرائي إنهن أصحاب مهن راقية وأردن الاستراحة في هذا المكان ولم يعلمن أن هذا  المكان سيكون سبب  لأحداث لم يعلمن إنهن سوف يخضنها ؛ اذ وهن يجلسن لتناول الطعام يدخل شاب طويل القامة يحمل سلاح أبيض يحاول أن يقتل واحدة منهن وبين صراخ وبكاء توجه حسام وجماعته للدفاع عنهن كما هو معروف عنه وفجأة لاحته ضربه سكينٍ بيده اليسرى جعلت حركته صعبة جدًا .وماإن شاهد المجرم تعرض هذا الشاب للجراح فر هاربًا خوفًا من القاء القبض عليه، بينما النساء واصدقائه الجدد تجمعن حوله لانقاذه وهنا ... ظهرت فتاة غاية في الجمال ذات صوت هادئ تحمل بين يديها حقيبة بينت من خلالها إنها طبيبة .وفعلًا بدأت بإخراج القطن وقطعة من الضماد وأبرة وخيط تخيط الجرح وبين أهات حسام وبين حزن الجميع عليه تم إنقاذه .وقبل أن تغادر مكانها قال واحد من أصدقائه وإسمه سلام : من فضلكن هلا أوضحتن لنا سبب فعلة هذا الرجل ؟؟؟!!! فريدة : إنه أبن خالتي وكان يرغب الزواج مني لكني رفضته فتوعدني بالقتل وتلك أختي الكبرى جاءت معي لتوصلني الى بر الامان الى أعمامي واهلي ليحمونني من ظلمه وغدره فكما توقع والدي حدث .سلام ماهذا اهناك من يفكر بهذه الطريقة ؟؟ هل من المعقول هذا ؟؟ هناك قانون لسنا في غابة القوي يأكل الضعيف . أجابه صديقه عصام فعلًا لسنا بغابة .كان عليكم حبسه بعد اول حادثة لكم ،مادام هو قد هددكم سابقًا والا لما أبعدك والدك عن خطره ؟؟ فريدة كلامك صحيح أنها الحادثة الثالثة لي فقد حاول مرتين معي في عملي لكن الله أنقذني منه ،والان انتم بعثكم الله لنا لرعايتنا ،فشكرًا لكم .حسام وهو يحاول النهوض قائلًا : بل الشكر لله الذي جمعنا معًا لأيقاف شره . وهنا قالت واحدة من النساء : يااخي نشكر لكم مساعدتكم لنا لكننا نرغب بكرمكم  اكثر فهل تسمحون لنا ؟؟ حسام تفضلي : المرأة وإسمها خالدة قالت : نرغب ان ترافقوننا الى المكان المقصود فهل تسمحون بذلك
أجاب عبد الله : انا عن نفسي اوافق ونظر الى الجميع فأجاب الجميع بالتأييد من خلال هز رؤوسهم،ومرت اللحظات كإنها سنين وهنا نهض الجميع بإتجاه واحد وطريق واحد الا وهو طريق وصول فريدة الى عشيرتها وأقربائها لضمان سلامتها . وركب الجميع الحافلة متفائلين بيوم جديد،وبين ضحكة وحديث وصل الجميع لمبتغاهم الحقيقي ،وهنا بدأت جنات بالحديث قائلة : لااعلم لماذا نضحك ونتسامر ونحن لانعلم ماسيحدث لنا في طريقنا .وجنات هي واحدة من النساء اللواتي كن مع فريدة وهي إختصاص شريعة وتطبق الدين بحذافيره وتبتعد عن الشبهات مستنده على قول صلى الله عليه وسلم: ((فمن اتقى الشبهات استبرأ لدينه وعرضه)). وهنا قال عدنان وهو صديق حميم لعبد الله : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ((لو أنَّكم كنتُم توَكلونَ علَى اللهِ حقَّ توَكلِه لرزقتُم كما يرزقُ الطَّيرُ تغدو خماصًا وتروحُ بطانًا))وهنا قال سرمد كلنا ثقة بالله.وساد الصمت الحافلة بين مسبحٍ وذاكرٍ لله والحافلة تسير دون عراقيل تصادفها الى ان وصل الجميع للمكان المنشود ،ونزل حسام وجماعته وفريدةوجماعتها وإستقبلهم شيخ عشيرتهم أجمل إستقبال ووضح حسام له ماحدث وهنا إنتفض إنتفاضًا شديدًا معبرًا عن غضبه الشديد وقرر عقوبة إبنة خالة فريدة فتوجهت العشيرة للبحث عنه لينال عقابه ،اما حسام وجماعته فقد إستأذنوا الجميع وغادروا المكان رغم إصرار شيخ العشيرة بالبقاء . توجه الجميع نحو حافلة الركاب التي كانت تنتظرهم فرحين بما أنجزوا وهنا قال حسام : أتعلمون بماذا أفكر ؟؟ قالوا له بماذا !!؟؟ قال أرغب ان نعمل جميعنا بمكان واحد ،فنحن جميعًا نحب العمل والتعليم  وأنا أستطيع أن أجمعكم معي في مدرستي من خلال نقلكم اما الذي لايختص بمهنتنا فنستطيع ان نوفر له مكان يخص عمله فماذا تقولون ؟؟ سكت الجميع وبعد لحظات ظهرت قهقهة عالية ظهرت من قبل أخر صف في الحافلة وعند النظر اليه وجدوه طارق فقال لهم وأنا ماذا ستجدون لي من عمل ؟؟ فقال له أنت رجل أعمال اليس كذلك ؟ قال نعم: قال حسام أذا كن مسؤول عن حانوت المدرسة بحيث يكون مميز من جميع الجهات فتوفر لنا خدمة ممتازة وفي نفس الوقت تبقى معنا وتحصل على ماتريد وان كان مكسبك قليل.فهو زيادة خير كما يقال .سكت طارق ثم قال الاصدقاء اغلى من كل شيء .وهكذا أتفق الجميع أن يتواجدوا مع حسام في مدرسته ليبدأوا مغامرة أخرى من مغامرات الحياة .وفعلًا اجتمع الجميع وكل يحمل ماطلب منه من مستمسكات متنوعة وبعد أن تم تحقيق لهم ذلك قال عدنان : أرغب ان أخبركم بحادثة تعرضت لها وتبت بعدها والحمد لله كي أبدأ صفحة جديدة بعد أن تبت لوجه الله .حسام وماهي الحادثة التي عكرت صفوتنا بها ؟؟ عدنان : لقد أغواني بعض أصدقاء السوء بنوع من المخدرات من دون أن أعلم فقد كانوا يضعون لي في الشاي حبوب مخدرة وأصبحت مدمنًا عليها ولم أعلم مايحدث لي الا من خلال الست فريدة فقد طلبت منها فحص دمي كوني أشعر بعصبية ونحول كبير والمرأة لم تقصر وقد إكتشفت الامر وبلغتني بالامر وصدمت صدمة عمري لكنها بأيمانها وأخلاقها أستطاعت ان تكسر اليأس مني والخوف ووعدتها بالتوبة بعد الله وأن أترك هذه الشلة اللعينة . حسام :لايكفي فقط تركهم بل معاقبتهم كي لايكرروا فعلتهم هذه مع غيرك لذا اعطني العنوان كي اصحح الخطأ الذي وقعت فيه.وهنا أعطى عدنان عنوان اصحاب السوء وفعلًا تم القضاء عليهم بعد جهد كبير قدمه المختصون وهكذا بدأ عدنان حياته الجديدة مستعينًا بالله عليها وعلى الصعاب التي سوف يتعرض لها لان الحياة  دروس ومحن ولن تتوقف هذه الدروس أبدًا بل تصعب وتشتد لتخرج إنسان واعي متزن سوي . وكما قال أحمد شوقي: 
"إِن بُليتَ فَكُن صَبوراً سَوفَ تَنفَرِجُ الخُطوب ... وَإِن كُسِرتَ فَلا تُبالي يَجبُرُ اللَهُ القُلوب".
معلومات مصدر القصة 
الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف / ثانوية المتميزين للبنين
تعليقات