📁 مشاركات منوعه

قصة قاعة الاجرام الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

قصة قاعة الاجرام الكاتبة : قصة من تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

القصة بعنوان قاعة الاجرام تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

قصة قاعة الاجرام الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين

انا محمد في الخامسة والعشرون من عمري متزوج ولدي ثلاث اطفال الكبيرة فيهم سارة بعمر الثالث عشرة سنة والاثنان بين الخامسة والعاشرة من العمر .اما زوجتي فكانت اكبر مني بخمس سنوات اي ثلاثون عاما لكن الحياة كانت جميلة جدًا ،لم أشعر في يومٍ من الايام أنها اكبر مني عمرًا لان أسلوبها كان مميزًا جدًا اذ كانت تجعلني أشعر اني الكبير في العمر والعقل والمقام فكل استشاراتها لي تجعلني اثق بأني أخترت الفتاة الصح لتدير دفة سفينني في الحياة ،لكن الحياة لاتمنح المرء السعادة دائمًا فغالبًا ماتظهر لك منغصات تدفعك لليأس والقنوط تصل الى حد العجز لولا رحمة الله علينا .ففي ليلة ممطرة شديدة البرودة صرخت  ابنتي سارة بقوة كإنها فزعة وخائفة من شيء ما لااعلم ماهو ،فكل الذي تتحدث عنه الشبح الشبح ،مما دفعنا انا ووالدتها في البحث عن هذا الشبح في ارجاء البيت ولم نجد اي أثر له ،لذا بدأت ام سارة (فرح) بتهدئة إبنتها لتعود الى صوابها من جديد لهذا اول مافكرت فيه هو القران الكريم مستعينه بقوله تعالى :"الا بذكر الله تطمئن القلوب " ومن هنا بدأت بحضن سارة وقراءة القران على رأسها والبنت تبكي وتصرخ حتى تملكها التعب فسكتت ونامت من جديد .اما انا فقد كنت افكر بما حدث لسارة فلم اعهدها هكذا هشة ضعيفة منكسرة بل عرفتها قوية شديدة البأس كأمها فقد كانت تعتبرها قدوتها ،لهذا لم أشعر بخوف عليها الا هذه اللحظة ،عندما رأيتها ترتعب من الخوف والفزع ،مما دفعني في التفكير مرارًا وتكرارًا في البحث عن حقيقة خوفها هذا.وفعلًا اتفقت انا وفرح في كشف السبب من خلال البحث والسؤال عما حدث لها ،ومرت الساعات ونحن في غرفة سارة لم نبرحها خوفًا عليها وماان أشرق نور الصباح حتى بدأت فرح بتحضير فطورنا كالمعتاد تاركة لي مهمة رعاية ابنتنا سارة، وهنا... أستيقظ سعد وسعيد اولادي الباقين اللذان غرقا في النوم ولم يشعرا بهلع اختيهما والحمد لله والا كانت مصيبتنا اكبر لو علما ماتحدثت به اختيهما.ومرت الساعات وسارة لم تستيقظ من نومها وماان دقت الساعة العاشرة حتى بدأت بتحريك أقدامها ومن هنا علمنا انها استيقظت فهذه حركتها المعتادين عليها ،وماان فتحت عينيها حتى بدأت تنهال الدموع بغزارة كأنها شلالات ماءٍ تتساقط من سفوح الجبال ،فماكان من فرح الا ان تهون عليها الامر وتخبرها ان تذكر مااصابها لكن بعد ذهاب أخويها الى المدرسة ،وفعلًا تم ذلك وماان خرج الاثنان حتى بدأت سارة تحدثنا عما رأت قائلة: لقد كنت جالسة على تلك الاريكة القريبة من الشباك مؤشرة عليها وكان منظر المطر رهيب جدًا وكنت ارسم لوحتي فكلاكما تعرفان شغفي بالرسم وبين النظر الى لوحتي وتساقط الامطار ومنظر الاشجار وتحركها بسبب الرياح ظهر لي شبح اسود كانه متقدم بإتجاهي فلم أشعر الا وأنا أصرخ مستنجدة بكما .وهنا ضحكت امها قائلة لها: ياعزيزتي لو ركزتي بماذكرته لنا لعرفت الجواب ايضا ،سارة: عن ماذا تتحدثين ياامي ؟؟ محمد : أمك تتحدث عن عصف الرياح القوي قد حركت الاشجار وجعلت بعض اغصانها تكون كشكل شبح اخافك ياعزيزتي ؟؟ سارة : كلا كلا ياابي انت تعلم مقدار قوتي وبأسي ،انا لااشعر بالخوف لاتفه الاسباب لكن ثق ان هناك شبح تقدم نحوي ،فهل لغصن شجرة القدرة على السير نحوي وهو يحمل سكينًا لامعة ؟؟ وهنا نظرتُ بااتجاه فرح وبعيني مئة سؤال طالبًا الاجابة منها ؛ لكنها عجزت عن الاجابة من هول ماسمعت ،لذا قررنا تصديق إبنتنا وان كنا مخطئين لكن الاصح ان نجعلها تشعر بالثقة بنا وإننا سند لها مهما كان الامر بسيطًا ام صعبًا،لذا قلنا لها سوف نفكر في حل لهذه المشكلة وإن عجزنا فالشرطة لن تعجز لكننا من الان سنكون على حذرٍ تام كي لانندم ابدًا .وفعلًا بدانا انا وفرح في وضع خطة وهي السؤال عن البيوت التي بجوارنا علهم سمعوا او رأوا شيئًا مثل مارأت سارة وفعلًا بدأنا ببيت ام ابراهيم المرأة التي تسكن مع حفيدها طارق بعد أن فقدت ولدها وزوجته في حادث دهس في العام الماضي .وماان وصلت فرح الى بابهم حتى طرقت الباب فتقدم نحوها شاب في العشرين من العمر ذو شعر مجعد وعينان كبيرتان بلون اسود مرتدياً تيشيرت اسود وبنطال اسود ايضا وكأنه حزين على والديه لكن الذي عرف عنه غير ذلك كليًا وماان فتح الباب حتى شعر بالارتباك والحيرة قائلًا لفرح : أهلاً ياخالة : اترغبين بشيءٍ ما والاصح ان يرحب بها ويدخلها الى جدته لكن ماحدث جعل الشك يراود فرح لكنها لم تظهره فقالت له: مرحبًا بك يابني ،الست انت ابن مسعد رحمه الله ؛اجاب طارق : نعم ياخالة انا طارق وقد عدت من عمان قبل شهرين لان جدتي بحاجة لي الان .فرح : بارك الله بك يابني ،والان هلا تدخلني الى جدتك لاطمئن عليها ،فوالله اشعر بالشوق واللهفة لها .طارق: بكل سرور ياخالة تفضلي . وبين خطوات تسبق الواحدة الاخرى رأت فرح بعض الاشجار الخالية من الاوراق كأن احد ما قد قطعها بقوة ،لكن طارق لاحظ نظرات فرح فقال لها: لقد قطعت بعض الاوراق لاصنع ابريق من الطين انت تعلمين ياخالة انا خريج فنون جميلة وقد تعلمت الكثير من الاعمال في كليتي لذا احب ان اعمل ماهو غريب ومفيد لي وللمجتمع طبعا .سكتت فرح وهي تسير بإتجاه ام ابراهيم جدة طارق لكن عقلها كان يفكر بالاوراق التي مزقت بطريقة تبعث الشك وهنا...،!! قالت ام أبراهيم مرحبًا بك : لقد سررت كثيرًا بحضورك وزيارتك لي فقد مللت من الوحدة فأنا أجلس وحيدة بين جدران هذه الغرفة ؛ لاارى أحد غيرها ،وهنا نظرت فرح بإستغراب الى طارق لكنه سبق نظراتها قائلًا لجدته : ياجدة لاتتحدثي هكذا قد تظن خالتي ام سارة اني اتركك بمفردك وانا جئت من أجلك وتركت اعمالي وحياتي من أجلك .وماان ارادت ان تتكلم ام ابراهيم حتى سبقها طارق قائلًا : هيا دعينا نقدم التمر اليماني لخالتي فأن له طعم لذيذ كالعسل وهنا توضح الامر لفرح بأن كلام طارق مجرد تمويه للابتعاد عن الحقيقة واثبت ان تفكيرها فيه على صواب وهو اول المشتبهين بقضية إبنتها .لكنها تحدثت مع ام ابراهيم بكل ادب واحترام فلا يجوز ان نحاسب من لم يكن له يد في الخطأ والجريمة وبعد حديث طويل وجميل إستاذنت فرح من ام ابراهيم بالمغادرة وصحبها طارق الى الخارج كي يطمئن على خروجها .وفعلاً خرجت مودعة طارق ، وهنا جاء محمد نحوها ويعرف ماذا حدث بالضبط وتم له ذلك واصبح طارق من ضمن الاسماء المشكوك بهم ،ثم ذكر محمد بيت فراس المهندس المتقاعد وهو بجانب بيت ام ابراهيم فقالت له فرح :هذا شخص ذكي وهو رجل الافضل ان تدخل له انت بسبب لتعلم هل كان موجودًا في الامس ام لا وهل له صلة بموضوع سارة ؟؟ نظر اليها محمد قائلاً : وكيف ادخل داره واعرف ماحدث له فالبيوت اسرار كما تعلمين !! قالت فرح : بما انه مهندس ونحن لدينا مساحة من الارض في بيتنا في الخلف فتحدث معه عن هذا الموضوع كإنك تريد ان تبنيها وتحتاج الى خارطة لتنفيذ مافكرت به ؛ وهنا قال محمد مااجمل تفكيرك ياعزيزتي ،الحمد لله الذي رزقني بك فلولاك لما استطعت التفكير من ضغوطات الموضوع .قالت فرح بل ان لك عقلًا لم اره في رجال الكون جميعا وهذا ماجذبني تجاهك .والان اذهب ولاتطل الحديث ياعزيزي من فضلك .وفعلًا بدأت خطوات محمد بإتجاه جارهم فراس وبعد ان طرق الجرس سمع صوت اقدام تتوجه نحو الباب وهنا ... فُتحت الباب فاذا بشاب متوسط الطول في بداية العشرين من العمر ،وبعد السلام وتعريف عن نفسه قال محمد : هل استاذ فراس موجود ؟؟ وهنا قال الشاب : اعتذر انا صديق للعائلة طُلب مني الاهتمام باولاد استاذ فراس لانه خرج وزوجته الى المستشفى وهنا .... تفاجأ محمد قائلًا: ماذا المستشفى؟؟ ماالذي حدث بالله عليك ؟؟ الشاب : لقد سقطت زوجة فراس من السلم وكسرت رجلها فذهبوا للعلاج وان شاءالله ستكون بخير .وهنا ساد الصمت ونظر اليه محمد راغبًا بأن يساله هل كان موجودًا بالامس وهل مر من بيته لكنه اتخذ الحذر اما الشاب فقد ظل حبيس العجب والاستغراب بين ان يسأله وبين ان يصمت ويتركه .وهنا خرج محمد من صمته مودعًا الشاب ومعتذرًا منه لكنه اعتبره مشتبهًا جديداً.ومرت الساعات واللحظات وعاد محمد الى بيته ليطمئن على وضع سارة وفرح وتحدث لفرح عن هذا الشاب وقرر الاثنان ان يكونان شاهدين على مغامرات الليلة مع ابنتيهما مطمئنين سارة مقنعينها بان الخيار لصالحها.وفعلًا غابت الشمس وعم السكون المنطقة ولم يظهر اي صوت لا لبشرٍ ولا لغير بشر ،وهنا اطفأ محمد ضوء غرفة سارة ليرى مايحدث من خلال ضوء الشارع ومرت الساعات والهدوء مستمر وهنا صرخت سارة هاقد ظهر وماان وجه الابوان نظريهما الى نافذة ابنتهما سارة حتى لاح لهما فعلاّ شبح مقنع يحمل سلاحاً ابيضاً كما وصفته سارة أبنتهم وهنا قفز الاب متوجها نحو الباب حاملاً معه مسدسه المرخص تتبعه فرح وسارة وماان فتح الباب حتى شعر ان شيئا ً سائلاً قد رمي بوجهه جعله يغمض عينه وهنا....؟؟ سمع صوت صراخ وانين لم يعلم ماذا يحدث لان المادة التي رشت عليه قد احرقت عينه مما جعله لايرى شيئاً وهنا لم يسعر الا وضربة قوية على رأسه افقدته وعيه .ومرت الساعات والدقائق ومحمد ملقى على الارض محاط بالدماء وقطع من اللحم المقطع لم يراه ولم يعلم بوجوده ومن اين جاء وما سببه ومن الذي فعل به ذلك ، وبين هذه الاحداث العصيبة مر فراس امام دار محمد فوجد الباب مفتوحًا فإستغرب لعلمه حرص محمد على النظام والامان وتحمل مسؤوليته وهنا .... وجد فراس في منظر مفزع ومروع لم يستطع تحمله اي شخص غيره لكنه استطاع ان يربط من جأشه واتصل بالشرطة معلناً حدوث جريمة مروعة في هذا المنزل وكل هذا ومحمد لايعلم بما حدث له .وبعد ساعات حضرت الشرطة بقيادة العقيد صلاح امر مركز الشرطة وامر هذا الامر بتطويق المنطقة ومنع الدخول والخروج منها ، مما اغضب جميع من في المنطقة وبدأ التحقيق وهنا قال العقيد صلاح اطلبوا الاسعاف لهذا الرجل لنعرف ماالذي حدث له ؟؟ وفعلاّ أرسل محمد الى المستشفى القريب من المنطقة وبعد الفحص تبين ان المادة التي رميت عليه هي رذاذ الفلفل الحار الذي يمنع الرؤية المؤقته لكن الضربة التي حصل عليها محمد هي من اطالت غيبوبته وجعلته في عالم ثانٍ وبعد فترة يومين إستطاع محمد ان يستعيد وعيه وماان افاق حتى وجد امامه ضابط المركز صلاح ومجموعة من الشرطة والاطباء وهنا قال محمد: اين انا ماذا حدث اين فرح وسارة ؟؟؟ وهنا قال العقيد صلاح ومن هؤلاء ياترى ؟؟ نظر اليه محمد بإستغراب فأجابه فراس إنهم عائلته فرح زوجته وسارة إبنته .وبدأ يسأل صلاح محمد بعض الاسئلة لكي يستطيع ان يتعرف على وجودهم وماذا حدث لهم ،ومن خلال الاسئلة تمكن العقيد صلاح من معرفة الكثير عن ماحدث لكن الذي أستغربه هو لماذا لم يخبر الشرطة بالامر منذ اللحظة الاولى ،وأجابه محمد بإنه كان يظن إن أبنته تتخيل فهي رسامة وخيالها واسع جدًا وبعد نقاش طويل قرر النقيب صلاح ان يطلق صراح محمد ويبحث عن القاتل الحقيقي وعن الضحيتين فرح وسارة اذ اعتبرهما قتيلتان ومرت الايام ومحمد في وضع حرج بسبب مااصابه والتئام جرحه بطيء جدًا ،لكن كل الذي يفكر به هو انقاذ فرح وسارة من الخطر.لكن اين هما؟؟ وكيف السبيل لإنقاذهم.ومرت الايام ومحمد يفكر في الحادثة البشعة ويتقصى عسى ولعل رأى أحدهم ماحدث ،لكن دون جدوى وفجأة يرن هاتفه طويلًا وبينما هو يجيب اذ ظهر شخص ينظر من سياج الحديقة فأصبح عقله مشتتًا بين هاتفٍ وغريب .لكن الغريب ذهب بخطواته السريعة وبدأ يركز محمد بالهاتف على الرغم من تفكيره بنظرات ذلك الرجل .وهنا....!! قال محمد : نعم من المتحدث ؟؟؟ وهنا سمع صوت سارة تقول له: أبي أبي انقذنا ارجوك وأجب على كل مايطلب منك ؛ ظل محمد مذهولًا بين صوت إبنته وكلامها،وهنا كسر هذا الذهول صوت خشن يعبر عن إنسان لاضمير له ولااخلاق وصفة الانسان أطلقت لتوضيح المتكلم فهو لايحمل من الانسانية شيء أبدًا ،وهنا استمع محمد الى كلامه الذي بالرغم من قسوته الا أنه قرر ان ينفذ ما طلب منه وكان يحوي على ثلاث شروط اولها ان لايتواصل مع الشرطة اما الشرط الثاني فهو أن يأتي الى المحكمة ويعترف بجرمه السابق الذي لم يذكره لأحد من قبل حتى لزوجته اما الثالث دفع مبلغ (20)مليون دينار .وكان أصعب شرط هو الشرط الثاني ؛اذ كيف يعترف أمام الجميع بما فعل سابقًا وهو الذي ينصح ويتكلم عن الاخلاق العالية والمبادئ الاساسية للانسان.وهنا بدأ يفكر بذنبه الذي فعله واعتقد أنه ذهب مع توبته لكن الله لا ينسى دعوة المظلوم ،ولو بعد حين .فلابد ان إعادة فتح هذا الذنب دعوة من ظلمته فكيف ينسى الله تعالى موقفي وانا أسرق من إتمنني على مال الدولة صديقي جلال الذي حبس بدلًا عني فكم تساقطت دموعه وهو يستنجد بي دون جدوى لكن واه من لكن كم احرقت اناس لم يكن لهم ذنوب سوى أنهم أمنوا بأصدقائهم وإعتبروهم اخوتهم. وهنا رجع الهاتف يرن واذ به العقيد صلاح يتحدث مع محمد مبلغًا اياه إنه سمع ماطلب منه لكن عليه الحضور للمركز للتحدث عما ذكره الطالب من الاعتراف بالذنب ؟؟ وهنا سكت محمد وعلم ان نهايته بدأت الان وان أخفاء الماضي ونسيانه من قبل الشخص لايعني ان الامر انتهى بل يخزن الله تعالى الاعمال ويستر العباد عندما يتوب العبد عن ذنبه ،لكن انا تبت وطلبت العفو من رب العالمين لكن تسديد فاتورة الدفع لم تنتهي هل مازالت قائمة حتى يتم تسديد اخر شيء لي ،اه يارب كم تعبت منذ ان الحادثة الى الان .وظل محمد حائر بين الافصاح  والكتم فان افصح عن الامر ضاع وان كتم ضاع فكلا الشخصين لن يسامحاه ابدًا . وبين حيرة واخرى رن جرس الباب فخرج فاذا علي خال سارة واخو فرح وماان فتح الباب له حتى ارتمى محمد بأحضانه باكياً من ذنبه العظيم وبدأ يتحدث له عما حدث والى اخر لحظة وعلي ينظر اليه بين حائرٍ مرة وبين متعجب من أمر خداعه لعائلة فرح طوال هذه الفترة الطويلة فكيف إستطاع ان يقنع نفسه بهذا القناع البرئ دون ان نعلم مافعل ؟؟ وهنا ... قال علي لمحمد : لن احاسبك الان فالفضيحة سوف تكون جزءاّمنا لكن الذي ارغب ان اعرفه الان هو كيفية إنقاذهما دون إصابات واضرار ؟؟وهنا قال محمد سوف اعترف المهم ان  يخرجا بسلامة وأمان .نظر علي اليه قائلاً والفضيحة هل تعتقد انهن سوف يستطيعان العيش وهن مكسورات الرأس ياترى ،العار يصاحبهما للموت ،وهنا قال محمد: كل انسان يخطأ ويتوب وقد تبت لكن لم ادفع فاتورة خطأي والان قرر الله تعالى ان أدفعه لذا يجب أن أدفعه .سكت علي مقتنعاً بكلامه قائلًا له: لدي رقم ضابط فلنتصل به قد يوضح لناكيفية الانقاذ يامحمد ، وفعلًا إتصل به وتحدث معه محمد ووضح له ان يذهب الى خصمه ويعترف لهم بمافعل بشرط اخراج الرهينتين وان يلقي القبض عليه وبين موافقة وتردد تم ماذكره الضابط لمحمد وتم الاتفاق ان يكون المكان في قاعة قريبة من مكان الشخص الذي اتصل وفعلًا وصل محمد بمفرده وهو يحمل المبلغ دون ان يخبر احدا بالامر الا علي واوصى الضابط بعد الخوض في الامر ضماناً لحياة الرهينتين سارة وفرح .ومرت اللحظات وفجأة ظهرت فرح وخلفها رجل يرتدي قناع كامل لايبرز منه الا عينيه وهنا قالت فرح : هل جئت بالمبلغ واعترافك !!! اجاب محمد : نعم . فمدت فرح يدها لتأخذهما وفعلاً اخذت المطلوب ومنحته للمقنع لكنها قالت له : الان انت أخذت ماتريد ارجوك ان تنفذ الجزءالثاني من الاتفاق الا وهو اخراجي وإبنتي من هذا المكان .اخذ المقنع المبلغ والاعتراف وطلب من فرح وسارة التوجه نحو محمد والوقوف معه وهنا...!! تعجب الاثنان من الموقف بعد ان وعدهما المقنع بإطلاق صراحهما بعد أن يحصل على مايرغب .ومرت الساعات والمقنع وجماعته يفكرون في وسيلة للتخلص منهم بعد الاعتراف المطلوب وبين التفكير والحيرة فجأة !! ظهر شخص من خطواته الواثقة تدل على خبراته الواسعة في الاجرام والتعامل معها بكل حذر وماان رفع محمد راسه حتى وجد؟؟؟ ماذا ؟؟كيف هذا؟؟!! صلاح العقيد انت وماعلاقتك بهذا المجرم ضحك صلاح قائلًا لمحمد : كم كنت أتمنى ان أرى هذه الحيرة في عينيك والاعتراف بغبائك يامحمد .نعم انا هو من أستطاع الايقاع بك وبعائلتك اللعينة ،كم حاربت للوصول اليك ؛وكم بحثت عنك وعن عنوانك ؛ لتدفع ثمن مافعلته بأبي العزيز الذي مات وهو برئ مما حوكم به ،انت السبب انت ،من يتمني وقتل امي حزنًا على ابي .وهنا ... نظر محمد الى صلاح قائلًا له:لااصدق ان القدر ترك بصمته لينتقم من خلالك ،وهل من المعقول ان تكون انت إبن صديقي أمجد الذي غدرت به وهو الذي وثق بي لدرجة ثقة الاخ بأخيه .لذا استحق ماتفعل بي والله ،وهنا... قال صلاح الان سوف ارسلك الى السجن وغدًا تذهب الى قاعة المحكمة لتنال ماتستحق بأعترافك هذا أثبت براءة ابي اما عقوبتك ستكون بقتلك زوجتك وأبنتك وتقطيعهما كما خطتت .محمد : كلا ارجوك لاتفعل هذا إنتقم مني فقط ليس لهن ذنب بما فعلت ،ارجوك ارجوك .لكن لا رادع لما يفكر به صلاح وماان امر جماعته بقتل فرح وسارة حتى ظهرت من بعيد أمراة ترتدي عباءة أنيقة متجهه نحو صلاح ومحمد وماان وصلت حتى حياها الجميع أقصد العصابة والنقيب صلاح ،اما محمد وفرح وسارة فما كان منهم الا ان ينظروا فقط وهنا قالت المرأة لمحمد: انا اعلم بماذا تفكر وانت تستحق ما جرى لك لكننا لا نأخذ زوجتك وإبنتك بجريرتك انت ،لذا اتصل ياصلاح بالشرطة واخفي فرح وسارة لكي تبقى التهمة ملازمه له وانا سوف أثبت جرمه خذ بعض الدماء من كلتيهما وارمها على قميص محمد ووجهه وهنا نثبت جرمه اما هما فيبقيان في نفس المكان الذي وضعناهما فيه الى ان يعدم عندها نخرجهما .نظرت سارة اليهما ،لكن ماذا تقول .وتم مااامرت به المرأة فعلًا وفي الصباح كان محمد في قاعة المحكمة خائفًا من قول الحقيقة لكن الذي يهمه هو سلامة من يحب وماان دخل القاضي حتى بدأت الجلسة تعقد وتتوضح أركان الجريمة وماان وصل الوقت الى نطق الحكم وفجأة..... دب الرعب في القاعة وسُمع أطلاق رصاص قوي وبين صراخ وهلع طويل وفجأة عم الهدوء وماان رفع الجميع رؤوسهم خوفًا من الاطلاقات النارية حتى وجدوا رأس محمد وقد قطع وعلق على باب المحكمة ومكتوب بجانبها هذه ليست قاعة محكمة بل قاعة الاجرام وهكذا أنتهت قصة محمد دون ان يعلم ان الظلم وان طال سيعود على الظالم وان حبل الله طويل لكن هناك وعد بشر القاتل بالقتل ولو بعد حين .
معلومات مصدر القصة 

الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف / ثانوية المتميزين للبنين
👇 انتهى الموضوع رسالة اخيرة بالأسفل 👇
لا تفوت جديد التحديثات والشروحات!
انضم الآن إلى عائلتنا عبر منصات التواصل الاجتماعي لتكون أول من يتوصل بكل جديد وحصري.
واتساب
انضم الآن
تيليجرام
انضم الآن
فيسبوك
متابعة
يوتيوب
اشتراك
انستجرام
متابعة
تيك توك
متابعة
ماسنجر
انضم
فايبر
انضم
بينتيريست
متابعة
منصة X
متابعة
ثريدز
متابعة
تطبيقنا
تحميل
نشكركم على دعمكم المستمر، وفي حال واجهتكم أي مشكلة لا تترددوا في مراسلتنا.
تعليقات