قصة الجاسوس الصامت الذي ترتديه كل يوم الكاتبة : قصة من تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين
القصة بعنوان الجاسوس الصامت الذي ترتديه كل يوم تأليف المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين
![]() |
| قصة الجاسوس الصامت الذي ترتديه كل يوم الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف ثانوية المتميزين للبنين |
تبدأ قصتنا الجديدة مع الطفلة روز التي اتصفت بالذكاء الخارق والفطنة المميزة. لقد كانت روز تحفظ كل شيء من أرقام الهواتف والإعلانات، حتى أرقام لوحات السيارات التي تمر مسرعة أمام شباك غرفتها. لكن موهبة روز الحقيقية لم تكن الحفظ. كانت الملاحظة.ففي صباح يوم الخميس، اختفى "دفتر الدرجات" الخاص بمعلمتها ست سارة من غرفة المدرسات. الكل اتهم الحارس أبو كرار. لكن روز لاحظت شيئاً صغيراً على الأرض قرب الباب: خيط أزرق لامع، بطول ظفرها.نظرت روز الى الخيط وهو يتكلم ليس مثلنا لكن بطريقة خاصة اذا بينما المدرسة كلها تبحث عن بصمات للسارق، روز التقطت الخيط بكتابها ووضعته بين صفحتين. وفي البيت، وضعته تحت عدسة كبيرة كان يخصها أطلقت عليه لقب "المجهر الصغير"، وبين سؤال الام عن حالها ووضعها في المدرسة تحدثت روز عما حدث معهم اليوم ،نظرت الام اليها لانها تعلم فطنتها وذكائها وقالت لها: هل إكتشفت الجاني ياروز؟قالت روز وهي تضحك: ماما : لقد وجدت في الارض في غرفة المدرسات خيط يخص قماش لمدرسة ما وهذا الخيط ليس خيطًاعاديًا. هذا بوليستر Non-Iron، لونه أزرق ملكي، ومن النوع الذي لايتجعد. ومعناه ان صاحبته لاتحب الكوي... وقد لاحظت ان مدرسة لنا ترتدي مثل هذا النوع من القماش . الام: وكيف عرفتي نوع القماش ياروز ؟؟ روز: منكِ ياامي .فقد لاحظت ارتداء والدي لقميص يحمل نفس المواصفات وعندما سألتكِ لماذا يحب والدي ارتداء قميصه الوردي ،قلتي لي لانه لايحتاج الى الكوي فقط يغسل ويلبس وبماان ابي يشعر بالاحراج عندما يطلب منكِ كوي ملابسه لأنك تتعبين جدًا في أعمال البيت ،فقد فضل شراء قمصان من النوع التي لاتتجعد لكي لاتحتاج الى الكوي ويتعبك .نظرت الام الى إبنتها وهي تشعر بالفخر الشديد قائلة لها : ومن هي المدرسة التي شككت بها ؟؟ ولماذا ؟؟ روز : إنها الست هدى مدرسة الرياضة!"أمها استغربت: كيف عرفتي إنها فعلت ذلك أكلُ هذا من قطعة من خيطً؟ روز: نعم لأني قلت لكِ بأن قميص أبي مثله. وكلما أغسله لا أجد ولا وبرة بالغسالة. فالقماش الذكي لا يترك أثر إلا إذا كان متضايق".اما تحليلي السري فقد لاحظتُ في نفس اليوم الست هدى ترتدي قميص رياضي أزرق اما الست سارة كانت ترتدي قميص قطن أبيض والحارس أبو كرار كان يرتدي دشداشة صوف.لذا عدت الى البيت ورسمتُ مخطط على دفتري :الشخص، نوع القماش. اليوم القماش ترك بصمة، عندما كان قريب من الغرفة؛؛ست هدى قميصها من النوع بوليستر أزرق Non-Iron ، لكن يتساقط منه وبر قليل جداً عندما دخلت تحضر قطعة طباشيرلترسم مخطط على الارض يخص مادة الرياضة اماست سارة فقميصها قطن أبيض ، يتساقط منه الكثير وكانت في غرفةالمدسات اماأبو كرار فالقماش الذي كان يرتديه من الصوف وكثير التساقطوكذلك كان يقف عن الباب الخارجي اما الخيط الأزرق الذي وجدته فلا يشبه ملابس ست سارة ولا أبو كرار. يشبه قميص ست هدى...وبما ان جميع الملابس التي ذكرتها تتساقط وبرها بكثرة الا نوع قماش ست هدى البوليستر Non-Iron فأنه بخيل ولا يترك خيوط بسهولة إلا لسبب معين .الام وكيف علمتي بأن الست هدى هي المذنبة ؟؟ روز لقد ذهبت اليها ونبهتها بطريقة ذكية عن تمزق نهاية قميصها واني حزينة كونه جميل جدًا فشعرت الست هدى بخوف: وأجابتني بحذر شديد بأنه علق بالباب عندما دخلت غرفة المدرسات منذ امس وهنا علمت أنها هي من سرقت الدفتر لان هذاالقماش الذكي لا يخون صاحبه إلا إذا تأذى،لذا فالخيط الأزرق كان شاهداً صامتاً يقول: "ست هدى كانت هنا، وقميصها تشابك مع الباب.اما دفتر الدرجات فقد وجدتُه تحت أوراق كثيرة لكي تخفي جريمتها دون أن يشعر بها أحد وايضا دخّولها وأخذهاالطباشير بسرعة، ودفعها لابو كرار دون الاعتذار منه وتواجدها المتكرر في المكان والسؤال والاستفسار عن نتيجة التحقيق كل هذه الامور جعلتني انتبه لها اذ ان المجرم يعود الى مكان الجريمة لمعرفة هل تم كشفه ام لا وتواجدها في غرفة المدرسات وهو الامر الذي لم يحدث سابقًا بسبب نشاطاتها الرياضية التي تتطلب وجودها في الساحة كثيرًا، جعلني أشك بتصرفاتها الغريبة وماان بحثت عن الدليل بفطنتي وذكائي حتى تأكدت من ذنبها وجرمها وهذا ماتحدثت به لمديرتنا لهذا عند مواجهه مديرتنا لست هدى استسلمت وأعترفت بذنبها وهنا ولمكافئتي من قبل مديرتي قررت تكريمي بطريقتها المبهرة والجميلة وقفت بالطابور وقالت: "اليوم تعلمنا إن الدليل ليس فقط بصمة أصبع ،بل هناك جاسوس يفضح سر صاحبه الا وهو الخيط الذي على ثوبك". ومنذ ذلك اليوم، أصبحت روز "محققة الألياف الصغيرة" في المدرسة. وكل الطلاب تعلموا قاعدة جديدة: إذ اردت ان تخفي سر، لا تطفي موبايلك فقط... بل إنتبه لقميصك، لأن الجاسوس الصامت الذي يفضح سرك لانه ملازم لك دائمًا وأبدًا
العبرة:
ذكاء روز ما كان بالحفظ،بل كان بربط الأشياء مع بعضها البعض وتنبيه الكبارلهذه الفقرة . والدرس الأكبر: ملابسنا تحكي قصصنا حتى لوصمتنا نحن.
معلومات مصدر القصة
الكاتبة : المدرسة سوسن لطيف / ثانوية المتميزين للبنين
👇 انتهى الموضوع رسالة اخيرة بالأسفل 👇
لا تفوت جديد التحديثات والشروحات!
انضم الآن إلى عائلتنا عبر منصات التواصل الاجتماعي لتكون أول من يتوصل بكل جديد وحصري.
انضم الآن إلى عائلتنا عبر منصات التواصل الاجتماعي لتكون أول من يتوصل بكل جديد وحصري.
واتساب
تيليجرام
فيسبوك
يوتيوب
انستجرام
تيك توك
ماسنجر
فايبر
بينتيريست
منصة X
ثريدز
تطبيقنا
نشكركم على دعمكم المستمر، وفي حال واجهتكم أي مشكلة لا تترددوا في مراسلتنا.

عزيزي المشاهد لا تترك الموضوع بدون تعليق وتذكر ان تعليقك يدل عليك فلا تقل الا خيرا :: كلمات قليلة تساعدنا على الاستمرار في خدمتكم ادارة الموقع ... ( مَا يَلْفِظُ مِنْ قَوْلٍ إِلا لَدَيْهِ رَقِيبٌ عَتِيدٌ )